في عصر التكنولوجيا المتطوّرة، أصبح الذكاء الاصطناعيّ أداة قويّة في العديد من المجالات، بما في ذلك التعليم. تمّ تطوير هذه المجموعة بهدف المساهمة في دمج التكنولوجيا كأداة تربويّة تدعم تعزيز الحوار الاجتماعيّ.
تتضمّن المجموعة تمارين متنوّعة، خطط دروس، بالإضافة إلى أمثلة تهدف إلى تعزيز الحوار الاجتماعيّ، تقوية الشعور بالانتماء، تنمية التعاطف، تشجيع التفكير النقديّ، وحلّ المشكلات الاجتماعيّة.
تتيح أدوات الذكاء الاصطناعيّ توسيع أساليب التدريس والحوار داخل الصفّ، ممّا يوفّر تجربة تعليميّة تفاعليّة. في التعليم الابتدائيّ، ستكون أدوات الذكاء الاصطناعيّ مخصّصة لاستخدام المعلّم فقط، وستُعرض في الصفّ من خلال حاسوب المعلّم.
يركّز كلّ جزء من المجموعة على القيم، تنمية المهارات الاجتماعيّة، الاستخدام الواعي للتكنولوجيا، والتجربة العمليّة إلى جانب التعلّم.
يجب ملاءمة الأدوات والأنشطة الواردة في المجموعة للفئات العمريّة المختلفة ولاحتياجات الصفّ.
تحّديات في الصداقات
تتمحور وحدة التدريس حول تعزيز الحوار القيميّ، مع التركيز على الأمان أثناء التعرّض لتطبيقات الذكاء الاصطناعيّ واستخدامها:
فهم جوهر الصداقة الحقيقيّة
فحص الفروقات بين الصداقة البشرية والتفاعل مع روبوت الدردشة
تنمية التفكير النقديّ حول استخدام التكنولوجيا
